Taha Suresi 114. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Taha Suresi · 114. ayet

فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡحَقُّۗ وَلَا تَعۡجَلۡ بِٱلۡقُرۡءَانِ مِن قَبۡلِ أَن يُقۡضَىٰٓ إِلَيۡكَ وَحۡيُهُۥۖ وَقُل رَّبِّ زِدۡنِي عِلۡمٗا١١٤

Tefsir özeti

الآية 114 من سورة طه تقول: "فتعالى الله الملك الحق ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علما". تشير هذه الآية إلى عظمة الله بوصفه الملك الحق، وتوضح أن الله عادل وحقيقي في ملكه، على عكس الملوك الأرضيين الذين غالباً ما يرتبطون بالظلم والطغيان.

التوجيه للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) هنا هو أن لا يتعجل في نقل الوحي قبل أن ينتهي جبرائيل من إبلاغه، وذلك بسبب حرص النبي الشديد على حفظ الوحي. كما تشير الآية إلى أن تعجل النبي كان نتيجة شوقه الشديد للوحي، كما ورد في آيات أخرى مثل قوله تعالى: "لا تحرك به لسانك لتعجل به".

العجلة في تلقي الوحي ليست محبذة حتى لو كانت بنية صالحة، لأن الأعمال المستعجلة غالباً ما تكون ناقصة. الفعل نفسه قد يسبب مشاكل، لذا يتعين على النبي أن يكون قدوة في التمهل والصبر.

وأخيراً، الآية تدعو النبي إلى طلب المزيد من العلم من الله، مما يوضح أن طلب العلم لا ينتهي، وهو مطلوب دائماً. العلم في الإسلام ليس له حدود مكانية أو زمانية، ويجب السعي لتحصيله طوال الحياة.

الخلاصة: الآية تعلمنا عدم الاستعجال في الأمور وضرورة طلب المزيد من العلم دائماً.