Taha Suresi 116. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Taha Suresi · 116. ayet

وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰ١١٦

Tefsir özeti

تُشير الآية إلى جانب آخر من قصة خلق آدم، حيث أمر الله الملائكة بالسجود لآدم فسجدوا جميعًا إلا إبليس الذي رفض. يُظهر هذا الموقف مكانة آدم العظيمة التي استحقت سجود الملائكة، بينما تجلت عداوة إبليس منذ البداية بعدم خضوعه واحترامه لآدم. من الواضح أن السجود هنا لا يعني عبادة آدم، لأن العبادة تكون لله وحده، ولا يستحق أي مخلوق أن يكون معبوداً غير الله. لذا، كانت هذه السجدة في الحقيقة تعبيرًا عن تعظيم خلق الله لهذا الكائن العظيم، آدم، أو أنها تعني التواضع والخضوع لأمر الله.

الخلاصة: سجود الملائكة لآدم كان رمزًا لتعظيم خلق الله، بينما عداوة إبليس تجلت في رفضه للسجود.