Taha Suresi 39. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Taha Suresi · 39. ayet

أَنِ ٱقۡذِفِيهِ فِي ٱلتَّابُوتِ فَٱقۡذِفِيهِ فِي ٱلۡيَمِّ فَلۡيُلۡقِهِ ٱلۡيَمُّ بِٱلسَّاحِلِ يَأۡخُذۡهُ عَدُوّٞ لِّي وَعَدُوّٞ لَّهُۥۚ وَأَلۡقَيۡتُ عَلَيۡكَ مَحَبَّةٗ مِّنِّي وَلِتُصۡنَعَ عَلَىٰ عَيۡنِيٓ٣٩

Tefsir özeti

عندما شعرت أم موسى بخطر يهدد حياة وليدها، ألهمها الله بوحي أن تضعه في صندوق وتلقيه في نهر النيل، دون خوف. "التابوت" هنا يعني الصندوق الخشبي. فرعون، الذي كان عدوًا لله ولموسى، سيتولى تربيته. الله ألقى محبة خاصة على موسى ليحميه، فجذب قلوب من رآه. حتى القابلة التي كانت من الفراعنة، عندما رأت موسى أحبته وامتنعت عن الإبلاغ عنه.

الآية تشير إلى العناية الإلهية الخاصة بموسى وتربيته. رغم خوف أم موسى وقلقها، أوحى الله لها بالطمأنينة ووعد بإعادة ابنها إليها. الصندوق حملته أمواج النيل إلى قصر فرعون، حيث وجده فرعون وزوجته. حين أمر فرعون بقتله، تعلقت به زوجته وطلبت منه أن يبقيه على قيد الحياة ويجعله ابنهما.

لكن موسى رفض الرضاعة من أي مرضعة أخرى، مما دفعهم للبحث عن مرضعة جديدة. هذا كان جزءًا من تدبير الله ليعيد موسى إلى أمه.

خلاصة: الله حفظ موسى عبر إلهام أمه وإلقاء محبته عليه، ليعيش وينشأ تحت رعاية أعدائه.