ٱذۡهَبۡ أَنتَ وَأَخُوكَ بِـَٔايَٰتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكۡرِي٤٢
Tefsir özeti
في هذه الآية، يخاطب الله موسى وهارون قائلاً: "اذهب أنت وأخوك بآياتي". يُشير هذا إلى المعجزات التي أُعطيت لموسى، بالإضافة إلى كل التعليمات الإلهية التي تدل على صحة دعوتهما. هذه التعليمات العظيمة تأتي من رجل قضى جزءاً كبيراً من حياته في رعي الأغنام، مما يزيد من قوتها وإثباتها. ولتقوية عزيمتهما وحثهما على بذل أقصى جهد، يضيف الله: "ولا تنيا في ذكري". هذا يعني أن عليهما ألا يضعفا أو يتخاذلا في ذكر الله واتباع أوامره، لأن أي ضعف أو تردد قد يضيع كل جهودهما. يجب عليهما أن يثبتا ولا يخافا من أي حدث أو قوة.
الخلاصة: الله يأمر موسى وهارون بالثبات وعدم التخاذل في دعوتهما، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بذكر الله وتنفيذ أوامره.