فَأَخۡرَجَ لَهُمۡ عِجۡلٗا جَسَدٗا لَّهُۥ خُوَارٞ فَقَالُواْ هَٰذَآ إِلَٰهُكُمۡ وَإِلَٰهُ مُوسَىٰ فَنَسِيَ٨٨
Tefsir özeti
عندما جمع السامري أدوات زينة الفراعنة وحليهم التي حصلوا عليها بطرق ظالمة، وألقاها في النار، خرج لهم منها عجل جسد له صوت (خوار). وعندما رأى بنو إسرائيل هذا العجل، نسوا تعليمات موسى التوحيدية وقالوا: "هذا إلهكم وإله موسى". يُحتمل أن يكون السامري وأتباعه هم من قالوا ذلك. بذلك، نسى السامري عهده وميثاقه مع موسى ومع إله موسى، وقاد الناس نحو الضلال. بعض المفسرين يرون أن "النسيان" هنا يعني الضلال والانحراف، أو يعتقدون أن السامري قال إن موسى نسي أن هذا العجل هو ربكم، لكن ذلك يخالف ظاهر الآية. الظاهر هو أن السامري نسى عهده مع موسى ورب موسى واتجه لعبادة الأصنام.
الخلاصة: السامري قاد بني إسرائيل لعبادة العجل ونسي عهده مع موسى وربه.