Taha Suresi 96. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Taha Suresi · 96. ayet

قَالَ بَصُرۡتُ بِمَا لَمۡ يَبۡصُرُواْ بِهِۦ فَقَبَضۡتُ قَبۡضَةٗ مِّنۡ أَثَرِ ٱلرَّسُولِ فَنَبَذۡتُهَا وَكَذَٰلِكَ سَوَّلَتۡ لِي نَفۡسِي٩٦

Tefsir özeti

بعد أن أنهى النبي موسى حديثه مع أخيه هارون، وحقق في صدق كلامه، توجه إلى السامري ليسأله عن سبب فعله: "قال فما خطبك يا سامري؟". أجاب السامري: "بصرت بما لم يبصروا به فقبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها وكذلك سولت لي نفسي".

المفسرون لديهم تفسيرين لهذا:

الأول: السامري رأى جبرائيل على فرس عند مجيء جيش فرعون إلى البحر، فأخذ شيئاً من تراب أثر قدمه واحتفظ به. عندما صنع العجل الذهبي، ألقى ذلك التراب داخله، فصدر الصوت من العجل بفعل هذا التراب.

الثاني: السامري كان يؤمن ببعض تعاليم موسى في البداية، ثم شك فيها وتركها، وفضل عبادة الأصنام.

في التفسير الأول، "الرسول" يعني جبرائيل و"الأثر" يعني تراب القدم، و"نبذتها" تعني إلقاء التراب داخل العجل. في التفسير الثاني، "الرسول" يعني موسى و"الأثر" يعني بعض تعاليمه، و"نبذتها" تعني ترك تلك التعاليم.

التفسير الثاني يبدو الأنسب، خاصة بما ورد في حديث عن الإمام علي حينما قال للحسن البصري: "إن لكل قوم سامرياً، وهذا سامري هذه الأمة"، مما يشير إلى أن السامري كان منافقاً يستخدم بعض التعاليم الصحيحة لإضلال الناس.

الخلاصة: السامري استخدم بعض التعاليم لإضلال الناس، وكان منافقًا في تصرفاته، والتفسير الثاني هو الأنسب.