لَا يَحۡزُنُهُمُ ٱلۡفَزَعُ ٱلۡأَكۡبَرُ وَتَتَلَقَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ هَٰذَا يَوۡمُكُمُ ٱلَّذِي كُنتُمۡ تُوعَدُونَ١٠٣
Tefsir özeti
الآية 103 من سورة الأنبياء تقول: "لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون".
تفسير هذه الآية من التفسير الأمثل يشير إلى نواحٍ متعددة. الأولى: أن المؤمنين لن يحزنهم الفزع الأكبر، وهو أعظم أهوال يوم القيامة. البعض يعتقد أن هذا الفزع الأكبر يشير إلى نفخة الصور وتغيرات العالم عند نهاية الدنيا، كما ورد في الآية 87 من سورة النحل. ولكن، نظرًا لأن أهوال يوم القيامة هي الأكبر والأهم، يبدو التفسير الأول هو الأصح. الثانية: أن الله تعالى يمنح المؤمنين نعمة أخرى في هذا اليوم: "تتلقاهم الملائكة" وتقول لهم "هذا يومكم الذي كنتم توعدون"، في استقبال مهيب ومبشر. في نهج البلاغة، قال الإمام علي (ع): "فبادروا بأعمالكم تكونوا مع جيران الله في داره، رافق بهم رسله، وأزارهم ملائكته، وأكرم أسماعهم أن تسمع حسيس جهنّم أبداً".
خلاصة: المؤمنون لن يحزنهم أهوال يوم القيامة، وستستقبلهم الملائكة ببشارة اليوم الموعود.