Al-Anbya Suresi · 15. ayet
فَمَا زَالَت تِّلۡكَ دَعۡوَىٰهُمۡ حَتَّىٰ جَعَلۡنَٰهُمۡ حَصِيدًا خَٰمِدِينَ١٥
Tefsir özeti
عندما يواجه الإنسان مشاهد العذاب، يدرك الحقيقة بشكل اضطراري، ولكن هذا الوعي لا قيمة له ولا يغير من مصيرهم. في الآية 15 من سورة الأنبياء، يقول الله تعالى: "فما زالت تلك دعواهم حتى جعلناهم حصيداً خامدين". تعني هذه الآية أن دعاءهم واستغاثتهم استمرت حتى جعلهم الله كزرع محصود، ملقين على الأرض بلا حياة. مدينتهم التي كانت مليئة بالحياة والنشاط تحولت إلى قبور مهدمة ومظلمة، وأصبحوا خامدين بلا حراك.
الخلاصة: الوعي المتأخر بالعذاب لا يغير المصير، والمدن المفعمة بالحياة قد تتحول إلى قبور مظلمة.