لَوۡ أَرَدۡنَآ أَن نَّتَّخِذَ لَهۡوٗا لَّٱتَّخَذۡنَٰهُ مِن لَّدُنَّآ إِن كُنَّا فَٰعِلِينَ١٧
Tefsir özeti
توضح الآية 17 من سورة الأنبياء أن خلق العالم ليس بلا هدف، وأن الله سبحانه وتعالى لا يمكن أن يكون هدفه من الخلق هو اللهو. وتقول الآية: "لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا إن كنا فاعلين". هنا، كلمة "لو" التي تُستخدم للإمتناع في اللغة العربية، تشير إلى استحالة أن يكون هدف الله هو اللهو. وتشير أيضًا إلى أنه حتى لو كان الهدف هو اللهو، فإنه يجب أن يكون لهواً يتناسب مع عظمة الله، مثل أمور تتعلق بعالم المجردات، وليس من الأمور المادية المحدودة.
خلاصة: الآية تؤكد استحالة أن يكون هدف الله من الخلق هو اللهو، وتوضح أن لهو الله، إن كان، يجب أن يكون مناسباً لعظمته.