Al-Anbya Suresi · 19. ayet
وَلَهُۥ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَمَنۡ عِندَهُۥ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ عِبَادَتِهِۦ وَلَا يَسۡتَحۡسِرُونَ١٩
Tefsir özeti
الآيات السابقة تحدثت عن أن الكون ليس عبثياً، بل له هدف دقيق ومحدد، وهو تحقيق التكامل للبشر. ولأن البعض قد يتساءل عن سبب حاجة الله لإيماننا وعبادتنا، تأتي الآية 19 من سورة الأنبياء لتوضح أن كل من في السماوات والأرض هم ملك لله، ومن هم عنده من الملائكة لا يتكبرون عن عبادته ولا يتعبون منها. هذا يعني أن العبادة ليست حاجة لله، وإنما هي طاعة وخضوع من الخلق لله، تعبيراً عن شكرهم واعترافهم بسلطانه وقدرته.
الخلاصة: العبادة هي طاعة من الخلق لله وليست حاجة له، فالكل ملك له ويخضع له طوعاً.