۞ إِنَّ ٱللَّهَ يُدَٰفِعُ عَنِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٖ كَفُورٍ٣٨
Tefsir özeti
تفسير الآية 38 من سورة الحج من تفسير الأمثل:
في الآيات السابقة، تم توجيه المؤمنين لمقاومة خرافات المشركين، مما قد يؤدي إلى غضب المعاندين ووقوع اشتباكات. هنا، يطمئن الله المؤمنين بأنه سيدافع عنهم (إنّ الله يدافع عن الذين آمنوا). حتى لو اتحدت قبائل الجاهلية مع اليهود والنصارى والمشركين للضغط على المؤمنين، فلن ينجحوا لأن الله وعد بالدفاع عن المؤمنين، وهذا الوعد صادق ومستمر حتى يوم القيامة. الدفاع الإلهي لا يقتصر على زمن معين بل يستمر عبر الزمن. إذا كنا نسير على نهج المؤمنين، فإن دفاع الله عنا مؤكد. في النهاية، توضح الآية موقف المشركين بأن الله لا يحب الخائنين والكافرين الذين أشركوا به وذكروا أسماء أوثانهم بدلًا من اسم الله عند تقديم الأضاحي. هؤلاء خونة وكفرة بنعم الله ولا يستحقون محبته.
خلاصة: الله يدافع عن المؤمنين، ولا يحب الخائنين والكافرين الذين يشركون به.