Al-Hajj Suresi 46. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-Hajj Suresi · 46. ayet

أَفَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَتَكُونَ لَهُمۡ قُلُوبٞ يَعۡقِلُونَ بِهَآ أَوۡ ءَاذَانٞ يَسۡمَعُونَ بِهَاۖ فَإِنَّهَا لَا تَعۡمَى ٱلۡأَبۡصَٰرُ وَلَٰكِن تَعۡمَى ٱلۡقُلُوبُ ٱلَّتِي فِي ٱلصُّدُورِ٤٦

Tefsir özeti

الآية تتناول دعوة الناس للسير في الأرض والتأمل في آثار الأقوام السابقة الذين عوقبوا بسبب ظلمهم وجورهم. هذه الآثار تعد دروساً وعبرًا، فهي بمثابة كتب ناطقة تروي لنا حكايات هؤلاء الأقوام وما حل بهم من عقاب. القرآن يحث المؤمنين على السياحة الروحية والأخلاقية لاكتساب العبرة من دراسة آثار الملوك الجبابرة. ويؤكد الله في الآية أن العمى الحقيقي ليس عمى البصر، بل عمى القلوب التي في الصدور. فالذين يفقدون بصيرتهم لا يدركون الحقائق، والعميان الحقيقيون هم الذين تُغلق قلوبهم عن رؤية الحق. الرسول محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: "شرّ العمى، عمى القلب! وأعمى العمى عمى القلب". القلوب التي تدرك الحقائق هي تلك التي يفتح الله أعينها الداخلية. القلب هنا يرمز إلى العقل والعواطف. الظواهر الروحية تنعكس أولاً على القلب، لذلك يُنسب الوعي والإدراك إليه. الآية تشير إلى أن طرق إدراك الحقائق هي من خلال القلب (العقل) والأذنين، إما بالفهم الشخصي أو بالاستماع لنصائح المشفقين والأنبياء.

الخلاصة: الآية تدعو للتأمل في آثار الأقوام السابقة لأخذ العبرة، وتُبرز أن العمى الحقيقي هو عمى القلب وليس البصر. الإدراك يتم عبر العقل والأذنين.