Al-Hajj Suresi 54. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-Hajj Suresi · 54. ayet

وَلِيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤۡمِنُواْ بِهِۦ فَتُخۡبِتَ لَهُۥ قُلُوبُهُمۡۗ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهَادِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ٥٤

Tefsir özeti

الهدف من الآية هو أن يعلم الذين أوتوا العلم أن ما جاء به النبي محمد هو الحق من ربهم، فيؤمنوا به وتخشع قلوبهم له، وأن الله يهدي المؤمنين إلى الصراط المستقيم. تشير الآية إلى أن الله لا يترك المؤمنين وحدهم، بل يوجههم إلى الطريق الصحيح. هناك تفسيرات متعددة لعبارة "تمنى" و"أمنية" في القرآن، بعضها يشير إلى تلاوة القرآن، حيث كان الشياطين يحاولون تشويش الناس أثناء القراءة، ولكن الله يمحو تأثير هذه التشويشات.

أما قصة "الغرانيق" التي تنسب للنبي قوله مدحاً لأصنام المشركين، فهي مختلقة وغير موثوقة، وقد دحضها العلماء المسلمون. فهي تتنافى مع تعاليم الإسلام ورفض النبي للشرك والأصنام.

الفرق بين الرسول والنبي هو أن الرسول يأتي برسالة من الله وينشرها بين الناس، في حين أن النبي يتلقى الوحي دون تكليف بنشره على نطاق واسع.

الخلاصة: الآية تؤكد أن الحق من الله وأن الله يهدي المؤمنين إلى الطريق المستقيم، وتدحض قصة "الغرانيق" المختلقة.