Al-Hajj Suresi 61. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-Hajj Suresi · 61. ayet

ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ وَأَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٞ٦١

Tefsir özeti

تستعرض الآية قدرة الله اللامتناهية في الكون، فتقول: "ذلك بأنّ الله يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل". أي أن نقصان أحدهما يؤدي إلى زيادة الآخر وفق نظام دقيق. كلمة "يولج" تعني الإدخال، وهي تشير إلى التغييرات التدريجية المنظمة، مثل تعاقب الليل والنهار على مدار الفصول. قد تُشير الآية أيضًا إلى شروق الشمس وغروبها اللذين يحدثان تدريجيًا بسبب الظروف الجوية المحيطة بالأرض، حيث تنتشر أشعة الشمس في البداية في الطبقات العليا للهواء، ثم تنتقل إلى الطبقات السفلى، ليظهر النهار ويطرد الظلام. والعكس يحدث عند الغروب، حيث تنسحب أشعة الشمس تدريجيًا حتى يسود الظلام. هذا التدرج يمنع حدوث الشروق والغروب المفاجئين، مما يحمي الإنسان من الأضرار الجسدية والنفسية، ويجنب المجتمع الكثير من المشاكل. تختم الآية بقولها: "وإنّ الله سميع بصير"، أي أن الله يسمع دعاء المؤمنين ويعرف حالتهم وأعمالهم ويعينهم برحمته عند الحاجة، كما أنه على دراية بأعمال أعداء الحقّ.

خلاصة: الله يدير الكون بنظام دقيق يضمن تدرج الليل والنهار، مما يحمي الإنسان والمجتمع، وهو دائمًا سميع بصير بأحوال وأعمال خلقه.