وَيَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ سُلۡطَٰنٗا وَمَا لَيۡسَ لَهُم بِهِۦ عِلۡمٞۗ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِن نَّصِيرٖ٧١
Tefsir özeti
يتحدث النص القرآني عن المشركين الذين يعبدون آلهةً غير الله، دون أن يكون لديهم دليل من الوحي الإلهي أو العقل. هؤلاء المشركون يعتقدون خطأً أن الله قد سمح لهم بعبادة الأوثان وأنها ستشفع لهم عنده، ولكن في الحقيقة، لا يمتلكون أي دليل على صحة عبادتهم لا من الوحي ولا من العقل. الآية توضح أن هؤلاء المشركين ظلموا أنفسهم ولن يجدوا من يدافع عنهم يوم الحساب. بعض المفسرين يرون أن "النصير" هنا يعني الدليل والبرهان، فيما يعتقد آخرون أنه المرشد أو المعلم الذي يهديهم إلى الحق. لكن النقطة الأساسية هي أن المشركين يفتقرون إلى الدليل الإلهي والعقلي، وليس لديهم قائد أو مرشد يهديهم.
خلاصة: المشركون يعبدون آلهةً بلا دليل من الوحي أو العقل، ولن يجدوا نصيراً يوم الحساب.