يَعِظُكُمُ ٱللَّهُ أَن تَعُودُواْ لِمِثۡلِهِۦٓ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ١٧
Tefsir özeti
يتناول القرآن الكريم في هذه الآية موضوع إشاعة الفحشاء والآثار السلبية لاختلاق الشائعات واتهام الأشخاص الطاهرين بما يمس شرفهم. هذه القضية مهمة جدا لدرجة أن القرآن تناولها عدة مرات وبطرق متنوعة ومؤثرة، بهدف منع تكرار مثل هذه الأحداث المؤلمة في المجتمع الإسلامي. في الآية، يقول الله تعالى: "يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنتم مؤمنين". هذا يعني أن من علامات الإيمان الحقيقي أن لا يتوجه الإنسان نحو ارتكاب الذنوب الكبيرة، وإذا وقع فيها، فهذا يدلّ على ضعف إيمانه أو عدمه. الجملة المذكورة تبرز أيضاً أحد أركان التوبة؛ فالندم على الماضي وحده لا يكفي، بل يجب العزم على عدم تكرار الذنب في المستقبل لتكون التوبة كاملة.
الخلاصة: الإيمان الحقيقي يمنع المسلم من ارتكاب الذنوب الكبيرة، والتوبة الكاملة تتطلب الندم والعزم على عدم العودة للذنب.