فِي بُيُوتٍ أَذِنَ ٱللَّهُ أَن تُرۡفَعَ وَيُذۡكَرَ فِيهَا ٱسۡمُهُۥ يُسَبِّحُ لَهُۥ فِيهَا بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡأٓصَالِ٣٦
Tefsir özeti
تقع المشكاة التي تضيء بنور الله في بيوت أذن الله أن تُرفع، لكي تكون محمية من الشياطين والأعداء والانتهازيين. هذه البيوت يُذكر فيها اسم الله ويتلى فيها القرآن والحقائق الإلهية. يربط العديد من المفسرين هذه الآية بالآية التي سبقتها، بينما يرى البعض الآخر أنها ترتبط بالجملة التي تليها، لكن هذا بعيد عن الصواب.
توضح الآية أن البيوت المذكورة في الآية هي بيوت يحرسها رجال أشداء ويقظون، يحفظون هذه المصابيح المنيرة ويبحثون عن مصدر النور ويتوجهون إليه بعد التعرف عليه. هذه البيوت يسبح أهلها لله صباحاً ومساءً، كما جاء في نهاية الآية: "يسبح له فيها بالغدو والآصال".
خلاصة: البيوت التي أذن الله أن ترفع هي بيوت يُذكر فيها اسمه ويحرسها رجال يسبحون الله صباحاً ومساءً.