An-Nur Suresi 64. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

An-Nur Suresi · 64. ayet

أَلَآ إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ قَدۡ يَعۡلَمُ مَآ أَنتُمۡ عَلَيۡهِ وَيَوۡمَ يُرۡجَعُونَ إِلَيۡهِ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُواْۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمُۢ٦٤

Tefsir özeti

الآية الأخيرة من سورة النور تشير بوضوح إلى قضية المبدأ والمعاد، وتشكل دافعًا قويًا للامتثال للتعاليم الإلهية وتنفيذ الأوامر والنواهي الواردة في السورة. تقول الآية: "ألا إن لله ما في السماوات والأرض". الله يعلم كل شيء، بما في ذلك ما أنتم عليه من أساليب وأعمال واعتقادات ومقاصدكم، فكلها واضحة أمام الله سبحانه وتعالى. ويوم يعود الجميع إليه، سيخبرهم بأعمالهم ويجازيهم عليها، والله بكل شيء عليم. أكدت الآية ثلاث مرات على علم الله بأعمال البشر لتوضيح أن الإنسان تحت مراقبة دائمة من الله، مما يساهم في تربيته وضبط نفسه تجاه الانحرافات والذنوب.

اللهم، نوّر قلوبنا بنور العلم والإيمان، وقوي مشكاة وجودنا للمحافظة على هذا الإيمان، لنجتاز صراطك المستقيم الذي سار عليه أنبياؤك لكسب رضاك، ولتحفظنا بلطفك من كل انحراف. ربنا، نوّر أبصارنا بنور العفة، وقلوبنا بنور المعرفة، وأرواحنا بنور التقوى، ووجودنا بنور الهداية، واحفظنا من التيه والغفلة، وأعذنا من وساوس الشيطان. إلهي، وطّد أركان حكومة العدل الإسلامي لتنفيذ حدودك، واحفظ مجتمعنا من الزلل والسقوط في الرذيلة، إنك على كل شيء قدير.

خلاصة: الله يعلم كل شيء عن أعمال البشر ويراقبهم دائماً، مما يعزز تربية الإنسان وضبطه لنفسه.