Al-Furqan Suresi 2. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-Furqan Suresi · 2. ayet

ٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَمۡ يَتَّخِذۡ وَلَدٗا وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ شَرِيكٞ فِي ٱلۡمُلۡكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيۡءٖ فَقَدَّرَهُۥ تَقۡدِيرٗا٢

Tefsir özeti

الآية الثانية تصف الله بأربع صفات، الأساس منها أن له ملك السماوات والأرض. فهو الحاكم المطلق لكل شيء، وحكمه شامل وخالد. ثم يفنّد القرآن عقائد المشركين واحدة تلو الأخرى، فيذكر أنه لم يتخذ ولداً، لأن الله ليس بحاجة إلى ولد كما يحتاج الإنسان لأسباب بشرية. كذلك، ينفي القرآن وجود شريك لله في الملك، ويدحض اعتقادات المشركين بوجود شركاء لله في العبادة والشفاعة. وأخيراً، يذكر القرآن أن الله خلق كل شيء بدقة وتقدير، مما يدل على أن نظام الكون ليس صدفة بل بتدبير إلهي محكم. العلماء أظهروا أن تفاصيل خلق الكون متناسقة تماماً لوجود الحياة، مثل سمك قشرة الأرض وعمق البحار وطبقة الغلاف الجوي، مما يعكس عظمة الله في الخلق والتدبير.

الخلاصة: الله هو الحاكم المطلق للكون، منزه عن الشركاء والأولاد، وخلق كل شيء بدقة وإحكام.