Al-Furqan Suresi 4. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-Furqan Suresi · 4. ayet

وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّآ إِفۡكٌ ٱفۡتَرَىٰهُ وَأَعَانَهُۥ عَلَيۡهِ قَوۡمٌ ءَاخَرُونَۖ فَقَدۡ جَآءُو ظُلۡمٗا وَزُورٗا٤

Tefsir özeti

الآية تتناول اتهامات الكفار للنبي محمد (ص) ومحاولاتهم لتشويه دعوته. الكفار زعموا أن القرآن ما هو إلا كذب اخترعه النبي بمساعدة آخرين، مشيرين إلى أن النبي لا يمكنه إتيان مثل هذا الكلام بمفرده لأنه يحتاج إلى علم واسع. فاتهموه بالتآمر مع بعض اليهود وأهل الكتاب. لكن القرآن يرد عليهم بجملة واحدة: (فقد جاؤوا ظلماً وزوراً)، أي أنهم ظلموا النبي باتهامه بالكذب دون دليل، وكذبهم هذا لا أساس له من الصحة. التحدي كان واضحاً: لو كان القرآن من صنع البشر، لتمكنوا من الإتيان بمثله بمساعدة اليهود. عجزهم دليل على زيف ادعاءاتهم. كما زعموا أن النبي يجمع أساطير الأولين ويكتبها ليلاً ونهاراً، وهو ادعاء يفتقر للمنطق، لأن النبي لم يكن له تعليم رسمي ولا علاقة مع أهل الكتاب. القرآن يحتوي على تعليمات وأحكام وقصص تختلف تماماً عن ما في الكتب المقدسة الأخرى والخرافات.

الخلاصة: الكفار اتهموا النبي بالكذب وتلقي المساعدة، لكن القرآن يثبت زيف تلك الادعاءات برد بسيط ومباشر.