Al-Furqan Suresi 46. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-Furqan Suresi · 46. ayet

ثُمَّ قَبَضۡنَٰهُ إِلَيۡنَا قَبۡضٗا يَسِيرٗا٤٦

Tefsir özeti

تبيّن الآية أن الله يجمع الظلال تدريجياً (ثمّ قبضناه إلينا قبضاً يسيراً). عند بزوغ الشمس، تزول الظلال تدريجياً حتى وقت الظهر، حيث تنعدم في بعض المناطق أو تقل إلى أقصر طول في مناطق أخرى. هذا الانتقال التدريجي من النور إلى الظلمة يتم بحكمة الخالق، لأن التحول المفاجئ يضر بالمخلوقات. نظام الانتقال التدريجي مفيد للكائنات الحية، ويشير تعبير "يسيراً" إلى انقباض الظل التدريجي أو إلى سهولة هذا الأمر بقدرة الله، مؤكداً على قدرته. الإنسان يحتاج إلى النور والظل معاً؛ النور الدائم يحرق الحياة والظل الدائم يجمدها. التناوب بين النور والظل يجعل الحياة ممكنة ومريحة. القرآن يعد وجود الليل والنهار من نعم الله العظيمة، كما في الآيات التي تشير إلى أهمية الضياء والليل لسكون الإنسان واستراحته. هذا النظام من رحمة الله، ليتمكن الناس من العيش والعمل، ولعلكم تشكرون. القرآن يعد "الظل الممدود" من نعم الجنة، حيث لا يوجد نور مُرهق ولا ظلمة موحشة.

الخلاصة: التدرج بين النور والظل هو من رحمة الله، ويجعل الحياة ممكنة ومريحة للإنسان.