وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَٰهُ بَيۡنَهُمۡ لِيَذَّكَّرُواْ فَأَبَىٰٓ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ إِلَّا كُفُورٗا٥٠
Tefsir özeti
في الآية رقم 50 من سورة الفرقان، يشير الله تعالى إلى القرآن الكريم، موضحاً أنه جعل الآيات تتناقل بين الناس بصور مختلفة ليتذكروا عظمة الخالق، ولكن معظم الناس اختاروا الإنكار والجحود: "ولقد صرفناه بينهم ليذكروا فأبى أكثر الناس إلا كفورا". وقد أشار العديد من المفسرين مثل العلامة الطبرسي والشيخ الطوسي والعلامة الطباطبائي إلى أن الضمير في "صرفناه" يعود إلى المطر، بمعنى أن الله أنزل المطر في مناطق مختلفة ليتذكر الناس نعمته. لكن السياق الأقرب هو أن الضمير يعود إلى القرآن وآياته، خاصة أن هذا التعبير ورد في القرآن عشر مرات، وفي تسع منها كان يشير إلى آيات القرآن. وهذا يتناسب أكثر مع "تصريف" بمعنى التحويل من حال إلى حال، مما يعزز الفكرة أن الآية تتحدث عن تنوع آيات القرآن بأساليب مختلفة كالوعود والأوامر والنواهي والقصص، ليكون تذكيراً شاملاً للناس.
خلاصة: الآية تشير إلى تنوع آيات القرآن لتذكير الناس بعظمة الله، ولكن كثيراً منهم اختاروا الجحود.