قَوۡمَ فِرۡعَوۡنَۚ أَلَا يَتَّقُونَ١١
Tefsir özeti
تتحدث الآيتان الأولى والثانية من الآيات موضع البحث عن نداء الله لموسى: (وإذ نادى ربك موسى أن أئت القوم الظالمين قوم فرعون ألا يتقون). دعوة الله لموسى كانت للذهاب إلى قوم فرعون الظالمين ودعوتهم للتقوى وترك الظلم والفساد والعناد للحق. الظلم هنا يشمل معانٍ واسعة، منها الشرك كما ورد في الآية (13) من سورة لقمان: (إنّ الشرك لظلم عظيم). كما أن استعباد بني إسرائيل واستغلالهم وتعذيبهم هي أمثلة أخرى على هذا الظلم. بالإضافة إلى ذلك، فإن قوم فرعون ظلموا أنفسهم بأعمالهم المخالفة. يمكن تلخيص أهداف دعوة الأنبياء جميعهم بمواجهة الظلم بجميع أبعاده.
الخلاصة: دعوة الله لموسى كانت لمواجهة ظلم قوم فرعون ودعوتهم للتقوى وتصحيح أفعالهم.