أَفَبِعَذَابِنَا يَسۡتَعۡجِلُونَ٢٠٤
Tefsir özeti
في الآيات السابقة، يذكر المجرمون سؤالهم هل سيتم إمهالهم عندما يأتيهم العذاب فجأة وهم على وشك الهلاك، فيطلبون وقتًا للتوبة وتصحيح أعمالهم. الآية 204 ترد عليهم: "أفبعذابنا يستعجلون؟"، مشيرة إلى أن المجرمين كانوا يستهزئون بالأنبياء ويطلبون نزول العذاب بسرعة، لكن عندما يأتيهم العذاب يطلبون الإمهال. كانوا يرون الأمور لهوًا ولعبًا، ولكن في اليوم الآخر يجدونها جديّة. سنّة الله أن لا يعذب قومًا إلا بعد أن يتم عليهم الحجة البالغة. ولكن إذا لم يتوبوا بعد إتمام الحجة وفترة الامهال، ينزل العذاب ولا ينفعهم الرجوع أو الابتهال.
الخلاصة: المجرمون يستهزئون ويطلبون العذاب بسرعة، ولكن عندما يأتيهم يطلبون الإمهال، والله لا يعذب إلا بعد إتمام الحجة.