إِنَّهُمۡ عَنِ ٱلسَّمۡعِ لَمَعۡزُولُونَ٢١٢
Tefsir özeti
تفسير الآية 212 من سورة الشعراء يُظهر أن الكهنة أنفسهم كانوا يعترفون بأنهم فقدوا الاتصال بالشياطين بعد ولادة النبي محمد (ص)، حيث كانوا يسترقون السمع من السماء وينقلون الأخبار إلى أتباعهم. ولكن مع ظهور النبي محمد (ص)، انقطع هذا الاتصال تماماً ولم يعد للشياطين القدرة على استراق السمع. وهذا الأمر كان معلوماً حتى للمشركين، وإن لم يكونوا يعلمون فقد أخبرهم القرآن به. لهذا السبب، استخدم القرآن هذا الدليل لدحض اتهامات الأعداء، مؤكداً على ثلاثة نقاط رئيسية:
1. عدم التناسب بين محتوى القرآن وما يُلقى من الشياطين.
2. عدم قدرة الشياطين على القيام بذلك.
3. منع الشياطين من استراق السمع.
الخلاصة: القرآن يثبت عدم تأثير الشياطين على محتواه ويؤكد انقطاع استراق السمع بعد ولادة النبي (ص).