إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ٢٢٠
Tefsir özeti
إن الله هو السميع العليم. هذه الآية تذكر ثلاث صفات لله بعد وصفه بالعزيز الرحيم، مما يمنح الأمل للنبي ويشجعه على مواصلة دعوته، إذ أن الله يرى جهوده وأتعابه وعبادته وصلاة الجماعة التي يقيمها، ويعلم حاجاته وطلباته. "التقلب" يشير إلى حركة النبي وتنقله بين الساجدين في الصلاة، سواء كانت فردية أو جماعية.
هناك تفسيرات أخرى للآية:
1. رؤية النبي للمصلين خلفه، كما يرى من أمامه وخلفه.
2. انتقال نطفة النبي عبر الأنبياء الموحدين حتى وصل إلى والده عبد الله، مما يشير إلى أن أصلاب أجداده كانت منزّهة عن الشرك.
في السنة الثالثة من الدعوة، أمر النبي بإنذار عشيرته الأقربين، فدعاهم إلى بيت عمه أبي طالب. بعد تناول الطعام، دعاهم إلى الإسلام، فقام علي بن أبي طالب بتأييده، بينما سخر الآخرون.
خلاصة: الله يرى ويعلم كل جهود النبي وعبادته، ويدعمه في دعوته ونقل رسالة الإسلام.