وَأَدۡخِلۡ يَدَكَ فِي جَيۡبِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءٖۖ فِي تِسۡعِ ءَايَٰتٍ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَقَوۡمِهِۦٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ١٢
Tefsir özeti
المعجزة الثانية التي أمر الله موسى بإظهارها هي يده البيضاء، كما ورد في الآية: "وادخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء". البياض هنا ليس بياض البرص بل بياض نوراني يجذب الانتباه ويظهر كمعجزة خارقة. الله أراد أن يُظهر لطفه لموسى ويمنح الفرصة للمنحرفين للهداية، لذا أخبر موسى أن معجزاته ليست محصورة في هاتين المعجزتين، بل هي تسع آيات لفرعون وقومه لأنهم كانوا فاسقين.
تم التعرف على هذه المعجزات التسع من الآية 101 من سورة الإسراء، وهي: الطوفان، الجراد، كثرة الضفادع، تبدل لون نهر النيل إلى الدم، الآفات في النباتات، القحط، ونقص الثمرات. هذه المعجزات كانت إنذارات لفرعون وقومه، وكانوا يلجأون إلى موسى لرفع البلاء عنهم.
أخيراً، جاء موسى بهذه المعجزات إلى فرعون وقومه ليهديهم إلى الحق، ولكنهم اتهموه بالسحر. هذا الاتهام لم يكن خاصاً بموسى بل كان يُستخدم ضد الأنبياء لمنع الناس من اتباعهم. الأنبياء كانوا رجالاً صالحين صادقين، أما السحرة فكانوا منحرفين ومدلسين. معجزات الأنبياء كانت غير محدودة وتفوق قدرات السحرة بكثير، مما يثبت حقانيتهم.
الخلاصة: المعجزات التسع لموسى كانت إنذارات لفرعون وقومه لهدايتهم، ولكنهم اتهموه بالسحر رغم أن معجزاته كانت خارقة وتثبت حقانيته.