An-Naml Suresi 15. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

An-Naml Suresi · 15. ayet

وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ عِلۡمٗاۖ وَقَالَا ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي فَضَّلَنَا عَلَىٰ كَثِيرٖ مِّنۡ عِبَادِهِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ١٥

Tefsir özeti

بعد الحديث عن قصة موسى (عليه السلام)، يتناول القرآن قصة نبيين آخرين هما داود وسليمان (عليهما السلام). داود وسليمان تميزا عن باقي الأنبياء بتأسيس حكومة عظيمة ونشر دين الله، وذلك بفضل استعداد المجتمع في عصرهما. على عكس الأنبياء الذين واجهوا معارضة شديدة من قومهم، نجد أن داود وسليمان استطاعا تأسيس حكومة قوية تدعم رسالتهما. القرآن يشير إلى "موهبة العلم" كأحد أهم عوامل نجاحهما، حيث يقول: "ولقد آتينا داود وسليمان علماً".

العلم هنا يمتد ليشمل علم التوحيد، الفقه، القضاء، وصناعة الدروع، وكل ما يلزم حكومة قوية قائمة على العدل. داود وسليمان عبّرا عن شكرهما لله على هذه الموهبة، قائلين: "الحمد لله الذي فضلنا على كثير من عباده المؤمنين". هذا الشكر يعكس أن كل نعمة تستوجب الشكر، واستخدامها في سبيل الله هو جوهر الشكر الحقيقي.

نلاحظ أن داود وسليمان قدّرا العلم فوق القدرة والحكومة، لأن العلم هو الأساس لكل إنجاز. وتجدر الإشارة إلى أن شكرهما لله كان لتفضيلهما على "كثير من عباده المؤمنين"، وليس جميعهم، مما يعكس تواضعهما وأدبهما.

الخلاصة: العلم والعدل هما أساس الحكومة الصالحة، والشكر على النعم يعكس استخدامها في سبيل الله.