An-Naml Suresi 3. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

An-Naml Suresi · 3. ayet

ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُم بِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ يُوقِنُونَ٣

Tefsir özeti

الآية تقول: (هدى وبشرى للمؤمنين... الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم يوقنون). هذا يشير إلى أن المؤمنين يتمتعون بإيمان راسخ بالمبدأ والمعاد، ولديهم ارتباط قوي بالله وخلقه. وهنا يثار سؤال: لماذا يحتاج المؤمنون الذين سلكوا الطريق الصحيح إلى هداية القرآن؟ الإجابة تكمن في أن الهداية لها مراحل مختلفة وكل مرحلة تمهيد لما يليها. كما أن استمرار الهداية هو أمر ضروري، وهو ما نطلبه من الله بقولنا: (اهدنا الصراط المستقيم) ليثبتنا في الطريق الصحيح ويجعلنا مستمرين فيه بلطفه. بدون هذا اللطف، لا يمكن لنا أن نستمر. والاستفادة من القرآن هي لأولئك الذين لديهم القابلية لمعرفة الحق وطلبه، حتى لو لم يصلوا لمرحلة الهداية الكاملة. وإذا ورد في آيات القرآن تعبيرات مثل (هدى للمتقين) أو (للمسلمين) أو (هدى وبشرى للمؤمنين)، فإن ذلك يعني أن الإنسان يجب أن يكون لديه أدنى مستوى من التقوى أو التسليم أو الإيمان ليتمكن من الاستفادة من نور القرآن. الهداية والبشرى مرتبطتان بالمؤمنين فقط، وليس لغيرهم. ومع ذلك، عندما يأتي التعبير (هدى للناس)، فإنه يشير إلى أولئك الذين لديهم الأرضية المناسبة لقبول الحق، وليس المعاندين.

الخلاصة: الهداية من القرآن ضرورية ومستمرة للمؤمنين، وتقتضي وجود القابلية في القلب لاستقبال الحق.