قَالَتۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَؤُاْ أَفۡتُونِي فِيٓ أَمۡرِي مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمۡرًا حَتَّىٰ تَشۡهَدُونِ٣٢
Tefsir özeti
بعد أن أوضحت ملكة سبأ محتوى رسالة سليمان لقومها، قالت لهم: "يا أيها الزعماء، قدّموا لي رأيكم في هذا الأمر، فأنا لا أتخذ أي قرار دون مشورتكم". كانت الملكة تسعى من خلال هذه الاستشارة إلى تعزيز موقعها بين قومها ولفت انتباههم إليها، كما أرادت أن تعرف مدى توافقهم واستعدادهم لما تنوي القيام به.
كلمة "أفتوني" تعني في الأصل تقديم الحكم الدقيق والصحيح في المسائل المعقدة، وهكذا أرادت الملكة أن تشعرهم بصعوبة الموقف وتحثهم على التدقيق في النظر وجمع الرأي لتجنب الخطأ. أما كلمة "تشهدون"، فهي مشتقة من "الشهود" وتعني الحضور المترافق مع التعاون والمشورة.
الخلاصة: أرادت ملكة سبأ من قومها تقديم رأي دقيق ومدروس في مسألة صعبة، مؤكدة على أهمية المشورة الجماعية في اتخاذ القرارات.