وَوَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِم بِمَا ظَلَمُواْ فَهُمۡ لَا يَنطِقُونَ٨٥
Tefsir özeti
بناءً على تفسير الآية 85 من سورة النمل: "ووقع القول عليهم بما ظلموا فهم لا ينطقون"، فإن المجرمين لن يستطيعوا الإجابة على أسئلة يوم القيامة، لذلك سيعمّ عليهم الصمت. هذا يمكن أن يكون عذابًا دنيويًا إذا فسرنا الآية بالرجعة، أو عذابًا أخرويًا إذا فسرناها بيوم القيامة.
أما "دابة الأرض" فتعني كل ما يدب على الأرض من إنسان وحيوان. وقد ورد في القرآن الكريم أن الدابة تشمل الإنسان أيضًا. هناك تفسيرين رئيسيين لدابة الأرض: الأول يقول إنها حيوان غير مألوف يخرج في آخر الزمان ليفضح المنافقين ويكلم الناس، والثاني يقول إنها إنسان فوق العادة، يميز بين المؤمنين والمنافقين، ويحمل رموزًا دينية مثل عصا موسى وخاتم سليمان.
فيما يتعلق بالرجعة، فهي عقيدة شيعية تشير إلى عودة بعض المؤمنين الصالحين والكفار الأشرار إلى الدنيا بعد موتهم، لتحقيق أغراض مثل إكمال مسيرة الكمال للمؤمنين، ونيل الكفار جزاءهم الدنيوي. الرجعة ليست مستحيلة عقليًا، وقد وردت إشارات لها في القرآن الكريم.
خلاصة: الآية تتحدث عن صمت المجرمين يوم القيامة، ودابة الأرض تشير إلى كائن يخرج في آخر الزمان، والرجعة تعني عودة بعض الأشخاص إلى الحياة لتحقيق أغراض دينية.