An-Naml Suresi 89. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

An-Naml Suresi · 89. ayet

مَن جَآءَ بِٱلۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ خَيۡرٞ مِّنۡهَا وَهُم مِّن فَزَعٖ يَوۡمَئِذٍ ءَامِنُونَ٨٩

Tefsir özeti

يتحدث الله تعالى في الآية 89 من سورة النمل عن جزاء الأعمال الصالحة وأمان المؤمنين من فزع يوم القيامة، فيقول: "من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون". هناك اختلاف بين علماء التفسير حول معنى "الحسنة" في هذه الآية. فالبعض يفسرها بكلمة التوحيد "لا إله إلا الله" والإيمان بالله، بينما يفسرها آخرون بولاية أمير المؤمنين والأئمة من أهل البيت، وهو ما أكدته روايات متعددة عن أهل البيت. من ضمنها رواية عن الإمام الباقر حيث فسر "الحسنة" بمعرفة الولاية وحب أهل البيت، و"السيئة" بإنكار الولاية وبغض أهل البيت.

مع ذلك، فإن معنى الآية أوسع، ويشمل جميع الأعمال الصالحة والإيمان بالله ورسوله وولاية الأئمة. يجادل البعض بأن الإيمان بالله هو أعظم الحسنات، فكيف يمكن أن يكون هناك خير منه؟ والإجابة هي أن رضا الله هو الخير الأعظم، وكل الأعمال الصالحة مقدمة له. كما أن هناك سؤال حول شمولية الفزع يوم القيامة وكيف يُستثنى أصحاب الحسنات منه. الآية 103 من سورة الأنبياء تجيب بأن الفزع الأكبر لا يصيب المؤمنين الصالحين، بل تتلقاهم الملائكة وتطمئنهم.

الخلاصة: الآية 89 من سورة النمل تعد المؤمنين الصالحين بالخير والأمان من فزع يوم القيامة، وتشمل جميع الأعمال الصالحة والإيمان بالله والأئمة.