قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطٗاۚ قَالُواْ نَحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَن فِيهَاۖ لَنُنَجِّيَنَّهُۥ وَأَهۡلَهُۥٓ إِلَّا ٱمۡرَأَتَهُۥ كَانَتۡ مِنَ ٱلۡغَٰبِرِينَ٣٢
Tefsir özeti
قال إبراهيم: "إن فيها لوطاً"، فردّت الملائكة: "نحن أعلم بمن فيها، وسننجّيه وأهله إلاّ امرأته، فهي من الباقين."
يرى المفسّر الكبير العلاّمة الطباطبائي أن هدف إبراهيم من هذا السؤال هو أن وجود لوط بين هؤلاء القوم يمكن أن يكون سبباً لرفع العذاب عنهم. ويستند في ذلك إلى الآيات (74-76) من سورة هود، التي تشير إلى أن إبراهيم كان يريد بقوله: "إنّ فيها لوطاً" أن يحول دون نزول العذاب على القوم بوجود لوط بينهم. لكن الملائكة أجابته بأنهم يعرفون ذلك وأنهم سينجون لوط وأهله إلاّ امرأته.
من وجهة نظرنا، يظهر من رد الملائكة بوضوح أنهم كانوا يتحدثون عن نجاة لوط وأهله، مما يُؤكّد أن الموضوع هنا يخصّ لوط فقط. أما آيات سورة هود فتتناول موضوعاً منفصلاً. إبراهيم أراد الاطمئنان على نجاة لوط، فجاءه الرد من الملائكة ليطمئن قلبه.
الخلاصة: كان إبراهيم يسعى للتأكد من نجاة لوط وأهله، وأجابت الملائكة بأنهم سينجون لوط وأهله إلا امرأته.