۞ وَلَا تُجَٰدِلُوٓاْ أَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ إِلَّا بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ إِلَّا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡهُمۡۖ وَقُولُوٓاْ ءَامَنَّا بِٱلَّذِيٓ أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَأُنزِلَ إِلَيۡكُمۡ وَإِلَٰهُنَا وَإِلَٰهُكُمۡ وَٰحِدٞ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ٤٦
Tefsir özeti
الآية تتحدث عن كيفية التعامل مع أهل الكتاب، موضحة أن النقاش معهم يجب أن يكون بأسلوب حسن ولطيف، لأنهم قد سمعوا بعضًا من كلام الأنبياء والكتب السماوية، مما يجعلهم أكثر استعدادًا للتفاهم المنطقي. "تجادلوا" تعني النقاش المنطقي، و"التي هي أحسن" تشمل كل الأساليب الصحيحة والمناسبة للتباحث. يجب أن تكون الألفاظ مؤدبة والمحتوى مستدلًا والصوت هادئًا والحركات والإشارات ضمن حدود الأدب. الهدف من النقاش ليس التفوق على الطرف الآخر بل الوصول إلى قلبه وعقله. القرآن يستثني الذين ظلموا من أهل الكتاب، وهم الذين كتموا الحق واعتنقوا الخرافات واستخدموا القوة بدلاً من المنطق. يختم الآية بمثال على "المجادلة بالتي هي أحسن" بقوله: "آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون"، وهو تعبير جميل عن الوحدة والإيمان بالله الواحد.
خلاصة: الآية تدعو للنقاش بأفضل الأساليب مع أهل الكتاب، باستثناء الظالمين منهم، وتؤكد على الوحدة والإيمان بالله الواحد.