Al-'Ankabut Suresi 68. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-'Ankabut Suresi · 68. ayet

وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِٱلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُۥٓۚ أَلَيۡسَ فِي جَهَنَّمَ مَثۡوٗى لِّلۡكَٰفِرِينَ٦٨

Tefsir özeti

يذكر القرآن في هذه الآية، بعد تقديم دلائل واضحة على أن الله هو الأحق بالعبادة، أن من يفترى على الله كذباً أو يكذب بالحق عندما يأتيه هو من أشد الناس ظلماً. هذا لأنهم نسبوا شركاء لله بأيديهم وادعوا أنهم يتبعون منهجاً إلهياً. كما أنهم تجاهلوا القرآن الذي يحتوي على دلائل الحق الواضحة وألقوه وراء ظهورهم. هذا السلوك يعبر عن ظلم كبير لأن الشرك هو ظلم عظيم لأنه يشوه الحقيقة ويبعد الشيء عن محله الجدير به. فكيف يمكن أن يُعَدّ الإنسان حجارة أو خشباً شركاء لخالق السماوات والأرض؟ الشرك هو مصدر الفساد الاجتماعي، إذ يؤدي لعبادة الهوى والمقام والدنيا، وهي أشكال من الشرك. في النهاية، يؤكد القرآن أن مصير الكافرين هو جهنم. من المثير للاهتمام أن القرآن يصف بعض الأفراد بأنهم "الأظلم" في 15 موضعاً، وكلها تبدأ بجملة استفهامية استنكارية. هذه الآيات، رغم تنوع موضوعاتها، تتعلق جميعها بالشرك. الآية الأخيرة من سورة العنكبوت تلخص هذا المعنى وتنسجم مع بداية السورة.

الخلاصة: الشرك هو أعظم ظلم ومصدر كل الفساد، ومصير الكافرين هو جهنم.