Ar-Rum Suresi 20. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Ar-Rum Suresi · 20. ayet

وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنۡ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ إِذَآ أَنتُم بَشَرٞ تَنتَشِرُونَ٢٠

Tefsir özeti

يتحدث القرآن في هذه الآية عن دلائل توحيد الله من خلال خلقة الإنسان. يبدأ بقوله: "ومن آياته أن خلقكم من تراب ثم إذا أنتم بشر تنتشرون"، مشيراً إلى آيتين من عظمة الله. الأولى هي خلق الإنسان من التراب، سواء كان ذلك يشير إلى خلق آدم أو كل البشر، لأن غذاء الإنسان يأتي من التراب بشكل مباشر أو غير مباشر. والثانية هي انتشار نسل الإنسان على الأرض بفضل خاصية التناسل التي وُهبت له.

التأمل في هذا الخلق يظهر قدرة الله العجيبة، حيث أوجد من مادة غير حية كالتُراب كائنًا حيًّا به أجهزة دقيقة وحساسة مثل خلايا العين والدماغ. هذا يدل على عظمة الخالق الذي حول التراب إلى مخلوق حي بصفات مدهشة كالطراوة والحس والحركة.

الآية تبيّن ضمنيًا أن جميع البشر متساوون لأن أصلهم واحد وهو التراب، وأن نهايتهم تعود إليه. واستخدام "إذا" يشير إلى قدرة الله على خلق أعداد كبيرة من البشر فجأة وانتشارهم على الأرض.

خلاصة: الله خلق الإنسان من التراب ونشره على الأرض، مما يدل على عظمته وقدرته الفائقة.