وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ رُسُلًا إِلَىٰ قَوۡمِهِمۡ فَجَآءُوهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَٱنتَقَمۡنَا مِنَ ٱلَّذِينَ أَجۡرَمُواْۖ وَكَانَ حَقًّا عَلَيۡنَا نَصۡرُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ٤٧
Tefsir özeti
تتحدث الآية رقم 47 من سورة الروم عن إرسال الله للرسل إلى قومهم، حيث جاءوهم بالمعجزات والدلائل الواضحة والبراهين العقلية. استجاب بعض الناس لهذه الدلائل بينما لم يستجب آخرون، ولذلك انتقم الله من المجرمين ونصر المؤمنين. تعبير "كان" يشير إلى أن نصر المؤمنين هو سنة ثابتة، وكلمة "حقاً علينا" تشير إلى أن هذا النصر مؤكد وملزم على الله. هذه التأكيدات المتتابعة تعطي معنى أن نصر المؤمنين هو وعد مؤكد من الله ولن يحتاجوا إلى نصر من الآخرين. هذا النص يحتوي على تسلية وطمأنة لقلوب المسلمين الذين كانوا في مكة تحت ضغوط الأعداء. في النهاية، الذنوب والآثام التي يرتكبها أعداء الله تساهم في تدميرهم وتهيئة وسائل هلاكهم بأنفسهم، مما يؤدي إلى انتصار المؤمنين.
الخلاصة: نصر المؤمنين وعد مؤكد من الله وسنة ثابتة، والذنوب تساهم في هلاك أعدائهم.