Ar-Rum Suresi 58. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Ar-Rum Suresi · 58. ayet

وَلَقَدۡ ضَرَبۡنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ مِن كُلِّ مَثَلٖۚ وَلَئِن جِئۡتَهُم بِـَٔايَةٖ لَّيَقُولَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا مُبۡطِلُونَ٥٨

Tefsir özeti

في هذه الآية، يشير الله إلى تنوع المواضيع التي تناولها القرآن، حيث يقول: "ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل"، إذ يشمل الوعد والوعيد، الأمر والنهي، البشارة والإنذار، والآيات الدالة على وجود الله والمعاد والأخبار الغيبية. القرآن يقدم مجموعة من الدروس والعبر والأخلاق والخطط العملية، محاولاً التأثير في أفكار الناس ودعوتهم إلى طريق السعادة.

ورغم هذا، هناك فئة لا تتأثر بأي من هذه الأمور، ولذلك يقول الله: "ولئن جئتهم بآية ليقولن الذين كفروا إن أنتم إلا مبطلون". كلمة "مبطلون" تعني الكذب والافتراء والنسب الباطلة التي كانوا يوجهونها إلى النبي والمؤمنين.

هذه الفئة المعاندة تعارض كل أصحاب الحق، سواء كانوا الأنبياء أو الأئمة المعصومين أو أتباعهم. والسبب في ذلك هو كثرة ذنوبهم التي جعلت قلوبهم مظلمة، كما يقول الله: "كذلك يطبع الله على قلوب الذين لا يعلمون". الطبع هنا يشير إلى ختم القلوب بحيث لا يمكن للنصح أن ينفذ إليها.

في الآيات السابقة، ذكر العلم كأصل للإيمان، وهنا يذكر الجهل كأصل للكفر. في النهاية، يأمر الله النبي بالصبر والمثابرة والتصدي للمشركين والجاهلين، ويبشره بالنصر.

الخلاصة: القرآن شامل في مواضيعه، ومع ذلك فهناك من لا يتأثر به بسبب كثرة ذنوبهم وقلوبهم المختومة.