Luqman Suresi 2. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Luqman Suresi · 2. ayet

تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ٢

Tefsir özeti

بعد ذكر الحروف المقطّعة، تقول الآية (تلك آيات الكتاب الحكيم). كلمة "تلك" في اللغة العربية تشير إلى البعيد، وهذا يشير إلى عظمة وأهمية هذه الآيات، كأنها في السماء العالية. وصف "الكتاب" بـ"الحكيم" يمكن أن يكون بسبب قوة ومتانة محتواه، حيث لا يمكن للباطل أن ينال منه، وهو خالٍ من الخرافات والأساطير، ينطق بالحق ويدعو إليه. هذا الوصف يعاكس "لهو الحديث" المذكور في الآيات التالية. أو يُمكن أن يعني أن القرآن يشبه العالم الحكيم الذي يُعلّم ويعظ وينصح بألف طريقة، رغم أنه صامت لا ينطق. يعرض القصص ذات العبرة، ويرغّب ويرهب، ويحذّر ويتوعّد، فهو حكيم بكل معنى الكلمة. ولهذه البداية علاقة مباشرة بكلام لقمان الحكيم الذي تتناوله السورة. ولا مانع من أن يكون لكلا المعنيين مكان في الآية.

الخلاصة: "القرآن حكيم في محتواه، خالٍ من الباطل والخرافات، يعظ وينصح كالعالم الحكيم، وهذا يتناسب مع حكمة لقمان المذكورة في السورة."