وَمَن كَفَرَ فَلَا يَحۡزُنكَ كُفۡرُهُۥٓۚ إِلَيۡنَا مَرۡجِعُهُمۡ فَنُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ٢٣
Tefsir özeti
الآية تتحدث عن حالة الكافرين وتطمئن النبي محمد (ص) أنه لا ينبغي أن يحزن بسبب كفرهم، لأنه قد أدى واجبه في الدعوة على أكمل وجه. الله يوضح أن مصيرهم العودة إليه، حيث سيحاسبهم ويخبرهم بما فعلوا. النبي كان يتألم لرؤية الناس يتركون طريق الحق رغم الدلائل الواضحة، وكان الله يسليه ويطمئنه بأن حسابهم عند الله. الله يعلم بما في قلوبهم وأعمالهم، وفي يوم القيامة سيخبرهم بكل ما فعلوا، حتى ما كان خفياً في صدورهم. "نبأ" تعني الخبر المهم والصحيح، مما يشير إلى أن الله سيكشف أعمال الناس بوضوح تام يوم القيامة، بحيث لا يكون هناك مجال للإنكار أو الاعتراض. الله سيذكرهم بكل ما نسوه أو تناسوه، ويعدهم للحساب والجزاء.
الخلاصة: الله يطمئن النبي بعدم الحزن على كفر الناس، فمصيرهم إلى الله ليحاسبهم على كل أعمالهم وأسرارهم.