Luqman Suresi 27. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Luqman Suresi · 27. ayet

وَلَوۡ أَنَّمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ مِن شَجَرَةٍ أَقۡلَٰمٞ وَٱلۡبَحۡرُ يَمُدُّهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦ سَبۡعَةُ أَبۡحُرٖ مَّا نَفِدَتۡ كَلِمَٰتُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ٢٧

Tefsir özeti

الآية 27 من سورة لقمان تجسّد علم الله اللامحدود من خلال مثال بليغ. يروي التفسير أن جماعة من اليهود سألوا النبي محمد (ص) عن الروح، فأجابهم القرآن بأن العلم الذي لديهم قليل. استفسروا: هل هذا ينطبق علينا فقط؟ فأجاب النبي: "بل على الناس عامة". تعجبوا من ذلك، حيث أوتوا التوراة والنبي أوتي القرآن. نزلت الآية لتوضح أن علم الإنسان مهما كان واسعًا فهو محدود أمام علم الله.

الآية تقول: لو كانت كل الأشجار على الأرض أقلامًا، وكل البحار حبرًا، ومع إضافة سبعة أبحر أخرى، لنفدت الأقلام والأحبار، لكن كلمات الله لا تنفد. "يمده" تعني الحبر أو المادة التي يكتب بها، والكلمات هنا تشير إلى علم الله اللامحدود.

الآية تستخدم تعابير مجازية لتوضيح عظمة علم الله. من شجرة واحدة يمكن صنع آلاف الأقلام، وكل بحار الأرض تمثل بحرًا واحدًا. ومع ذلك، فإن علم الله أوسع بكثير من أن يُكتب أو يُحصى.

خلاصة: علم الله لا حدود له، ويتجاوز كل ما يمكن للإنسان أن يدركه أو يحصيه.