As-Sajdah Suresi 17. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

As-Sajdah Suresi · 17. ayet

فَلَا تَعۡلَمُ نَفۡسٞ مَّآ أُخۡفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعۡيُنٖ جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ١٧

Tefsir özeti

تتحدث الآية 17 من سورة السجدة عن الثواب العظيم للمؤمنين المخلصين الذين يتمتعون بالصفات المذكورة في الآيتين السابقتين. تشير الآية إلى أن لا أحد يعلم مقدار النعم والجزاء الذي أعدّه الله لهم، وذلك باستخدام تعبيرات مثل "فلا تعلم نفس" و"قرة أعين"، مما يدل على عظمة هذه النعم. كلمة "نفس" هنا تشمل جميع الكائنات، حتى الملائكة. وتعبير "قرة أعين" يعني الشيء الذي يسبب الفرح والسرور، حيث دموع الشوق والفرح باردة، مما يعبر عن السعادة القصوى.

جاء في حديث عن النبي محمد (ص) أنه قال: "إن الله يقول: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر". وهذا يشير إلى أن هذه النعم لا يمكن وصفها بالكلمات. وقد طرح المفسر الطبرسي ثلاثة أسباب لإخفاء هذا الثواب: أولاً، لأن الأمور العظيمة لا يمكن إدراك حقيقتها بسهولة، وثانياً، لأن هذه النعم مترامية الأطراف ولا يمكن للبشر إدراك جميع جوانبها، وثالثاً، لأن الجزاء مرتبط بصلاة الليل المستورة، فيكون ثوابها أيضاً مستوراً.

وفي حديث عن الإمام الصادق (ع) أنه قال: "ما من حسنة إلا ولها ثواب مبين في القرآن، إلا صلاة الليل، فإن الله عزّ اسمه لم يبيّن ثوابها لعظم خطرها".

خلاصة: الثواب العظيم للمؤمنين في الآخرة لا يمكن إدراكه أو وصفه، فهو جزاء عظيم لا يعلمه إلا الله.