As-Sajdah Suresi 23. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

As-Sajdah Suresi · 23. ayet

وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ فَلَا تَكُن فِي مِرۡيَةٖ مِّن لِّقَآئِهِۦۖ وَجَعَلۡنَٰهُ هُدٗى لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ٢٣

Tefsir özeti

تتناول الآيات هنا قصة موسى (ع) وبني إسرائيل لتشجيع نبي الإسلام (ص) وأتباعه الأوائل على الصبر والثبات أمام تكذيب المشركين، وتبشرهم بالنصر كما انتصر بنو إسرائيل على أعدائهم. بما أن موسى (ع) نبي يحترمه اليهود والنصارى، فإن ذكره يحفز أهل الكتاب على التوجه نحو القرآن والإسلام. تقول الآية: "ولقد آتينا موسى الكتاب فلا تكن في مرية من لقائه"، أي لا تشك في أن موسى تلقى التوراة من الله، وقد جعلنا التوراة هداية لبني إسرائيل. هناك تفسيرات متعددة لعبارة "من لقائه"، وأقربها أن المقصود هو الكتاب السماوي، أي التوراة.

يدعم هذا التفسير أن الجمل الثلاث في الآية تتحدث عن التوراة، مما يجعل من غير المناسب إدخال معنى آخر كالمعاد أو القرآن. رغم أن كلمة "لقاء" غالبًا ما تُستعمل في القرآن للإشارة إلى الله أو الآخرة، فقد استُعملت هنا بمعنى تلقي الكتاب السماوي، كما في آيات أخرى تشير إلى تلقي الذكر أو الكتاب الكريم.

الملخص: الآية تؤكد تلقي موسى للتوراة من الله، وتستخدم كلمة "لقاء" بمعنى تلقي الكتاب، مما يعزز وحدتها الموضوعية ويشجع النبي (ص) وأتباعه على الثبات.