As-Sajdah Suresi 3. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

As-Sajdah Suresi · 3. ayet

أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۚ بَلۡ هُوَ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوۡمٗا مَّآ أَتَىٰهُم مِّن نَّذِيرٖ مِّن قَبۡلِكَ لَعَلَّهُمۡ يَهۡتَدُونَ٣

Tefsir özeti

يقول الله تعالى في الآية: (أم يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون). يرد القرآن على الذين يزعمون أن النبي محمد (ص) اخترع القرآن من عنده، مؤكداً أن القرآن حق من الله، ودلائل صدقه واضحة في آياته. يوضح النص أن الهدف من نزول القرآن هو إنذار قوم لم يُرسل إليهم نذير من قبل النبي محمد (ص)، وهذا يشير إلى ضرورة الإنذار مع القوم الضالين ليهتدوا. ومع أن القرآن يهيئ ظروف الهداية، إلا أن القرار النهائي في يد الإنسان.

هناك سؤالان يُطرحان: من هم القوم الذين لم يأتهم نذير من قبل؟ وكيف يتوافق هذا مع قول القرآن إن كل أمة كان لها نذير؟ بعض المفسرين يرون أن المقصود بقريش، والبعض الآخر يرون أنها الفترة بين عيسى (ع) ومحمد (ص)، ولكن الأرض لا تخلو من حجة الله. يبدو أن المراد هنا هو النذير الكبير الذي يأتي بمعجزات في محيط واسع، وهو ما لم يحدث في جزيرة العرب قبل النبي محمد (ص). أما قول القرآن إن كل أمة كان لها نذير، فيعني أن صوت الأنبياء وصل عبر الأوصياء إلى كل البشر، وليس بالضرورة أن يكون النذير حاضرًا في كل مكان بنفسه.

خلاصة: القرآن حق من الله هدفه إنذار قوم لم يأتهم نذير كبير من قبل، والهداية تعتمد على قرار الإنسان.