Al-Ahzab Suresi 39. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-Ahzab Suresi · 39. ayet

ٱلَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَٰلَٰتِ ٱللَّهِ وَيَخۡشَوۡنَهُۥ وَلَا يَخۡشَوۡنَ أَحَدًا إِلَّا ٱللَّهَۗ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ حَسِيبٗا٣٩

Tefsir özeti

تفسير الآية 39 من سورة الأحزاب يتناول دور الأنبياء في تبليغ رسالات الله دون خوف من أحد سوى الله. فالأنبياء يكسرون التقاليد الخاطئة بحزم وثبات، ويتجاهلون انتقادات الناس وتآمر الفاسدين. الله هو المحاسب على جهودهم وجزاءهم. "التبليغ" هنا يعني إيصال الرسالات للناس عبر التعليم والتوجيه، و"الخشية" تعني الخوف الممزوج بالاحترام والتعظيم لله. الأنبياء قد يخافون في حياتهم الشخصية، لكن لا يخافون في تبليغ الرسالة. التقيّة خوفاً ممنوعة على الأنبياء، لكن قد يستخدمون أنواعاً أخرى مثل التقيّة المداراة والتورية لتحقيق أهدافهم. الحزم والإخلاص وعدم الخوف من أحد سوى الله هي شروط أساسية لنجاح التبليغ. في النهاية، الله هو المحاسب والمجازي.

خلاصة: الأنبياء يبلغون رسالات الله بشجاعة وثبات، ولا يخشون إلا الله، والله هو المحاسب والمجازي.