۞ لَّئِن لَّمۡ يَنتَهِ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَٱلۡمُرۡجِفُونَ فِي ٱلۡمَدِينَةِ لَنُغۡرِيَنَّكَ بِهِمۡ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَآ إِلَّا قَلِيلٗا٦٠
Tefsir özeti
الآية 60 من سورة الأحزاب تتناول تهديدًا من الله للمنافقين وأهل الفساد في المدينة المنورة. الآية تقول أنه إذا لم يتوقفوا عن أعمالهم السيئة، فسوف يأمر الله النبي محمد (ص) بالتصدي لهم، ولن يبقى لهم مكان في المدينة إلا لفترة قصيرة.
التفسير يوضح أن الآية تشمل ثلاث فئات: المنافقون الذين كانوا يخططون ضد الإسلام، والأشخاص الفاسدون الذين يتبعون شهواتهم، والمروجون للإشاعات الذين كانوا يحاولون إضعاف معنويات المسلمين بنشر الأكاذيب، خصوصًا أثناء الغزوات. هؤلاء المروجون يعتقد بعض المفسرين أنهم كانوا من اليهود.
القرآن الكريم يهدد هذه الفئات بالتصدي لهم بقوة عبر حركة شعبية من المؤمنين، مما سيجعلهم غير قادرين على البقاء في المدينة. التفسير يشير أيضًا إلى احتمال أن كل هذه الأعمال التخريبية كانت من عمل المنافقين، وأن تقسيمهم في الآية هو فصل للصفات وليس للأشخاص.
الخلاصة: الآية 60 من سورة الأحزاب تهدد المنافقين والمروجين للإشاعات وأهل الفساد في المدينة بأنهم إذا لم يتوقفوا عن أعمالهم السيئة، فسيتم التصدي لهم بقوة ولن يبقوا في المدينة إلا لفترة قصيرة.