سُنَّةَ ٱللَّهِ فِي ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلُۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ ٱللَّهِ تَبۡدِيلٗا٦٢
Tefsir özeti
ثم تضيف الآية الأخيرة أن ما جاء من تهديدات ليس بجديد، بل هو "سنّة الله في الذين خلوا من قبل". فعندما تزيد مؤامرات المفسدين، يصدر الأمر بمواجهتهم، وهذه السنّة الإلهية ثابتة ولن تتغير أبداً "ولن تجد لسنّة الله تبديلا". هذا التهديد حقيقي وجدي، ليعلموا أن المصير حتمي، وأن لهم نظائر في التاريخ، فإما أن يتوقفوا عن أفعالهم السيئة أو ينتظروا المصير المؤلم.
1. البداية بالنفس: الأمر بالالتزام بالحجاب الإسلامي بدأ بنساء النبي، ثم بناته، ثم المؤمنات، مشيراً إلى ضرورة البدء بالنفس وأهل البيت في أي إصلاح.
2. العلاج من جميع الجوانب: لمكافحة المفاسد الاجتماعية، يجب التعامل معها من جميع الجوانب. فقد أمرت الآيات المؤمنات أولاً بعدم ترك ذريعة للطائشين، ثم تهديدهم بشدة.
3. موقع المسلمين القوي: بعد حادثة "بني قريظة"، زادت قوة المسلمين في المدينة، وتعامل النبي بحزم مع المنافقين والمتهورين.
4. اجتثاث جذور الفساد: تنفيذ الأوامر الإلهية لا يقتصر على زمان أو مكان معين، وإنما يجب أن يتم بعد إذن ولي الأمر.
5. سنن الله الثابتة: القوانين الإلهية التكوينية والتشريعية ثابتة ولا تتغير، وتحكم الأقوام الماضية والحاضرة والمستقبلية.
الخلاصة: سنّة الله ثابتة في مواجهة المفسدين، ويجب البدء بالنفس في الإصلاح، والقوانين الإلهية لا تتغير.