Al-Ahzab Suresi 69. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-Ahzab Suresi · 69. ayet

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ ءَاذَوۡاْ مُوسَىٰ فَبَرَّأَهُ ٱللَّهُ مِمَّا قَالُواْۚ وَكَانَ عِندَ ٱللَّهِ وَجِيهٗا٦٩

Tefsir özeti

بعد البحوث السابقة حول وجوب احترام مقام النبي محمد (ص)، تُذكّر الآية المؤمنين بعدم إيذاء النبي كما أُوذِيَ موسى (ع)، حيث برأه الله مما نُسِبَ إليه. اختير موسى لأن بني إسرائيل آذوه كثيرًا، وأشكال الأذى تشبه تلك التي عانى منها النبي محمد (ص) من المنافقين. حول إيذاء موسى، هناك عدة تفسيرات منها: اتهامه بقتل هارون، اتهامه بالزنى من قبل قارون، اتهامه بالسحر والجنون، واتهامه بعيوب جسمية. الأقرب هو أن الآية تشير إلى الأذى المتنوع الذي تعرض له موسى، والذي يشبه الأذى الذي واجهه النبي محمد (ص) في المدينة. الله يدافع عن الذين لهم وجاهة عنده، كما فعل مع يوسف ومريم. هذه الآية تشمل أيضًا من يأتي بعد زمن النبي ويؤذيه بطرق مختلفة.

الخلاصة: الله يبرئ من كان عنده وجيهًا من الاتهامات الباطلة، ويجب على المؤمنين تجنب إيذاء الأنبياء.