يُصۡلِحۡ لَكُمۡ أَعۡمَٰلَكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدۡ فَازَ فَوۡزًا عَظِيمًا٧١
Tefsir özeti
توضح الآية 71 من سورة الأحزاب نتائج القول السديد، حيث تقول: "يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم". إن التقوى هي الأساس لإصلاح اللسان وقول الحق، والذي بدوره يُصلح الأعمال ويؤدي لمغفرة الذنوب، كما قال تعالى: "إن الحسنات يذهبن السيئات".
يؤكد علماء الأخلاق أن اللسان هو العضو الأكثر بركة وتأثيراً في الطاعة والهداية والصلاح، ولكنه أيضاً الأخطر في المعصية والذنب. هناك حوالي ثلاثين كبيرة تصدر من هذا العضو الصغير. وفي حديث عن النبي (ص): "لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه". وفي حديث آخر عن الإمام السجاد (ع): "إن لسان ابن آدم يشرف كل يوم على جوارحه فيقول: كيف أصبحتم؟ فيقولون: بخير إن تركتنا. ويقولون: الله الله فينا، ويناشدونه ويقولون: إنما نثاب بك ونعاقب بك".
توجد العديد من الروايات التي تبرز أهمية اللسان ودوره في إصلاح الأخلاق وتهذيب النفوس. ولذلك، كان رسول الله (ص) يكرر دائماً الآية: "يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً". وتختتم الآية بقولها: "ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً"، مشيرة إلى أن الطاعة تؤدي لإصلاح الأعمال ومغفرة الذنوب، مما يجعل الإنسان من الذين رضي الله عنهم وبيّض وجوههم.
خلاصة: التقوى وإصلاح اللسان يؤديان إلى إصلاح الأعمال ومغفرة الذنوب، والطاعة لله ورسوله هي السبيل للفوز العظيم.