فَلَمَّا قَضَيۡنَا عَلَيۡهِ ٱلۡمَوۡتَ مَا دَلَّهُمۡ عَلَىٰ مَوۡتِهِۦٓ إِلَّا دَآبَّةُ ٱلۡأَرۡضِ تَأۡكُلُ مِنسَأَتَهُۥۖ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ ٱلۡجِنُّ أَن لَّوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ ٱلۡغَيۡبَ مَا لَبِثُواْ فِي ٱلۡعَذَابِ ٱلۡمُهِينِ١٤
Tefsir özeti
تتحدث الآية عن وفاة النبي سليمان (ع) وهو متكئ على عصاه، وكيف أن الجن لم يدركوا موته حتى أكلت الأرضة عصاه، فسقط على الأرض فعلموا بموته. الجن لم يعلموا غيب موته، واستمروا في العمل الشاق الذي كلفهم به سليمان، مما أثبت عدم معرفتهم بالغيب.
الآية تبرز عظمة سليمان وقدرته الواسعة، ووسائل النقل والمعادن والقوى العاملة التي امتلكها، والتي استثمرها في بناء المعابد وتنظيم الجيش. ومع ذلك، عند وفاته، تبين ضعفه أمام الموت، وكيف أن عصا بسيطة وحشرة صغيرة قدرت على إنهاء دولته.
الروايات تشير إلى أن سليمان كان يرى الجن يعملون من داخل قبته، وعندما جاء ملك الموت قبض روحه وهو متكئ. هذا الحدث كشف للجميع أن الجن لا يعلمون الغيب.
من هنا، تظهر الآية أهمية الشكر للنعم، وأن الإنسان مهما بلغ من القوة فهو ضعيف أمام الموت. كما أن قصص سليمان في التوراة المحرفة تتعارض مع صورة النبي العظيمة التي رسمها القرآن.
خلاصة: الآية تبرز ضعف الإنسان أمام الموت، وتكشف عدم معرفة الجن بالغيب، وأهمية الشكر للنعم.